بحث عن خطر التقنيات الحديثة على الفرد والمجتمع - منتدى أحلى تجمع
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

 

الإعلانات التجارية الإعلانات التجارية الإعلانات التجارية الإعلانات التجارية
إلا رسول الله صلى عليه وسلم
عدد الضغطات : 2,408
منتدى عالم السياحة
عدد الضغطات : 1,947أم ريناد لتجهيز  الحفلات والافراح
عدد الضغطات : 948مؤسسة استشارات كنزي
عدد الضغطات : 1,001أعلن معنا
عدد الضغطات : 1,688
عدد الضغطات : 2,549

نرجو من جميع الأعضاء والعضوات عدم وضع صور نسائية بالمواضيع والتواقيع بارك الله فيكم تنويه



ঔღ طلـبــآت الـأعضــاء ღঔ مخصص لطلبات الأعضاء ... بحال لم يتوفر طلب العضو بالمنتدى ... تلبية الطلب حسب الاستطاعة

الإهداءات


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: stc تصفح الفيس بوك مجانا لمدة شهر (آخر رد :ام الغلا)       :: Stc تطلق سوا سوبر بسعر 15هللة للدقيقة (آخر رد :ام الغلا)       :: العمل تدرس تدني إنتاجية موظفي القطاع الخاص (آخر رد :ام الغلا)       :: هل الدين يحقق السعادة (آخر رد :الجهاد)       :: عملاق نسخ ونقل الملفات بسرعة البرق (آخر رد :المطور)       :: عملاق قراءة و تحرير الكتب الالكترونية adobe reader (آخر رد :المطور)       :: من أروع الخلفيات اللى هاتشوفها فى حياتك (آخر رد :المطور)       :: ابل الآن في فروع الاتصالات السعودية (آخر رد :ام الغلا)       :: أدخل السجن وشوف من بيطلعك ...! (آخر رد :الصوت الصغير)       :: من 1 إلى 5 واختار عضو يكنس المنتدى !؟؟ (آخر رد :الصوت الصغير)      

إضافة رد
قديم 03-12-2010, 08:30 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Q46 بحث عن خطر التقنيات الحديثة على الفرد والمجتمع

ااالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لو سمحتو بغيت

بحث عن خطر التقنيات الحديثة على الفرد والمجتمع


بسررررررررررررررعه

وشكرا






رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 10:28 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
::: مشرف عام و مشرف الأقسام التعليمية :::

الصورة الرمزية الطير الحر

وسام التميز المشرف المميز 

افتراضي

أظهرت دراسة إحصائية ميدانية، في أحد الدول، ويمكن أن تنطبق نتائجها بدون تحفظ على كثير من طلابنا في الوطن العربى، أن الطالب يقضي ما يقرب من 1100 ساعة أمام جهاز الاداعة المرئى " التلفزيون" كل عام، في مقابل 900 ساعة فقط يقضيها على مقاعد الدراسة.

وبعد انتشار ثورة الاتصالات دخلت ألعاب الفيديو والإنترنيت حلبة المنافسة لتقضي على هذه الساعات القليلة الخاصة بالدراسة، وزادت المحطات الفضائية من منافستها ببرامج تافهة موجهة لغرائز الشباب والنوازع الخفية لديهم وتشدهم لساعات متأخرة من الليل. والنتيجة الحتمية هي أنه لم يعد للطلاب وقتاً للدراسة..

وأبرز ما ترتب على انتشار ثورة الإتصالات والقنوات الفضائية هو أن كل فرد من أفراد العائلة صار له جوه الخاص به، وضاع الجو العائلي الذي كان يضم الجميع، الأمر الذي انتهى بكل فرد، وبالتالي المجتمع بأكملة، إلى الكآبة والوحدة والتفرد.

وتشهد دول شرق آسيا وخاصة الصين وكوريا وتايوان نموا هائلا في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية؛ بلغ حوالي 1.1 بليون دولار أمريكي العام الماضي، بمعدل نمو سنوي قد يصل إلى 19 % في عام 2008.


وباتت الأقراص المدمجة للألعاب الإلكترونية للحواسيب وعلى شبكة الانترنت تنتشر بشكل سريع وتكتسب شعبية كبيرة كل يوم، وأدت إلى ظهور جيل من المدمنين، ونذكر هنا بحادثة الشاب الكوري الذي توفي عن عمر 28 سنة بسبب هبوط في القلب بعد أن اشترك في لعبة على الإنترنت يطلق عليها (Star craft) لمدة 50 ساعة متواصلة في أحد مقاهى الإنترنت (لم يقم خلالها الا للذهاب الى دورة المياة( !! .
وتقوم الصين واليابان بحملة واسعة لمعالجة موضوع الإدمان على الإنترنت؛ وأنشأت لذلك مستشفيات ومراكز إعادة تأهيل لمعالجة المدمنين، وأصدرت لوائح تجبر مقاهي الإنترنت بالابتعاد عن المدارس وأن تتخذ لنفسها مكاناً آخر لمنع عنصر الجذب لطلاب المدارس.







رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 10:28 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
::: مشرف عام و مشرف الأقسام التعليمية :::

الصورة الرمزية الطير الحر

وسام التميز المشرف المميز 

افتراضي

البلوتوث أنموذجاً

التقنية الحديثة خطر يهدد جيل الشباب غير الواعي

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
التقنية الحديثة هل تحولت إلى نقمة
تحقيق - شريفة الأسمري
بعد امتلاء العالم بالشاشات التي تحيطنا في شتى الاتجاهات وفي ظل الثورة المعلوماتية والتقنية أصبحنا نبحث عن وجودنا في القرية الفضائية كان لزاماً علينا ان ندفع ضريبة عدم الحصانة والوعي لأجيالنا، التي وقعت مؤخراً ولم يكن حادثة نفق النهضة الا شاهد عيان على ذلك التغيب لعقول الشباب واتساع الهوة في صراع الأجيال بين بين أفراد مجتمعنا.
فبدلاً من ان تكون التقنية رافداً من روافد الحضارة والنماء فكانت على العكس وبالاً على أصحابها. وفي هذا التحقيق نسلط الضوء على وجه آخر للتقنية واستخدامه السيئ في مجتمعنا وفشل مؤسساتنا الأسرية والتعليمية في احتواء مخاطر التقنية التي ساهمت وبشكل لافت في ارتفاع مستوى الجريمة الأخلاقية.
حيث ذكرت دراسة أعدتها وزارة الداخلية في عام 1423- 1424ه ان الحوادث الأخلاقية 12٪ من إجمالي الحوادث الجنائية المبلغ عنها خلال عام 1424 بزيادة عن العام السابق نسبة 6،7٪ حيث بلغ مجموعها عام 1423ه 9850 جريمة أما عام 1424ه (10305 جرائم) حيث شكل السعوديون نسبة 52٪ إلى 48٪ لغير السعوديين.
مما يدل على تنامي الجريمة الأخلاقية سنوياً لذا لزم الأمر الوقوف بحزم تجاه هذه التصرفات اللامسؤولة.

الحل في مواجهة سلبيتنا
وفي هذا الصدد ذكر الدكتور فايز الشهري عضو هيئة التدريس في كلية الملك فهد الأمنية في إجابة لسؤالنا عن المسؤول المباشر وغير المباشر وراء انتشار هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا فقال: تقنية البلوتوث كما نعلم اخترعت لتستخدم كخدمة ضرورية ومهمة لحل مشكلات تشبيك الأجهزة الالكترونية ضمن مسافات قصيرة. حين تطورت تطبيقات أجهزة الهواتف المتنقلة تم توظيف هذه الخدمة لتسهيل عملية تناقل الملفات والاتصال بالطابعات والسماعات ونحو ذلك، ولكن انتشار الجوالات المزودة بكاميرا ضاعف من استخدامات البلوتوث. ويكفي ان نعلم ان مبيعات أجهزة الهاتف المحمول المزودة بتقنية البلوتوث في عام 2005م تجاوزت 133 مليون جهاز كما أوضحت شركة نوكيا، وهو رقم سيرتفع - بحسب الشركة - إلى 220 مليون جهاز بنهاية عام 2006م.
وقد مكنت هذه الأجهزة الجديدة المستخدم لأول مرة من التصوير والبث الفوري لما يريد إلى من يلتقط. وتبعاً لذلك وظفت فئات من المجتمع هذه التقنية في مجالات توثيق وتناقل أفلام خادشة للحياء والذوق العام ومما زاد من سرعة انتشارها ارتفاع نسبة استخدام هذه التقنيات من قبل المراهقين الذي يشكلون بدورهم نسبة مهمة من عدد السكان ومن أبرز خصائص هذه الشريحة أنهم الذين ولدوا وسط هذه الحمى التقنية فتناقلوا محاسنها ومساوءها ثم تفرغ نفر منهم لعولمة هذه «الفضائح» عبر شبكة الإنترت لتصل إلى كل مكان.
ولكن ماذا عن دور المواقع الالكترونية التي تستغل الأحداث بدافع إنساني أو ربما غيرة رغم وجود مشرفين على تلك المواقع فأجاب: الحديث عن المسؤولية سهل ولكن المحاسبة في عصر الانترنت والتقنية صعب. المنطق يقول ان المسؤولية عن أي عمل مشين يتحملها كل من شارك في هذا العمل سواء بالقول أو الفعل وحتى الصامتين تقع عليهم مسؤولية الصمت في حين يجب الكلام. ولكن المشكلة في عالم التقنية تكمن في صعوبة تتبع واثبات هذه المخالفات وبالتالي تصعب المراقبة.
من حيث وجود النظام الرادع فكل الأعمال التي تقع تحت طائلة المخالفات لها عقوبات ومنها سوء استخدام البلوتوث ولدينا في المملكة صدرت بالفعل أحكام على مرتكبي جرائم كانت خدمة البلوتوث ركناً مهماً فيها. ولكن مع ذلك ستبقى مشكلة تتبع مصدر بعض هذه الجرائم قائمةخاصة في ظل عدم رغبة الضحية في «فضح» نفسه، أو عدم وضوح البداية الحقيقية لبعض هذه المخالفات.
تنتشر بيننا عمالة تروج لأقراص مدمجة تحوي لقطات إباحية أين دور الرقابة فذكر الدكتور فايز: قد لا تكون الرقابة هي القضية الأساسية هنا لأنه موجودة ولكنها لا تكفي وحدها. كما أنني لست من المتحمسين كثيراً وراء القاء التهم على العمالة الأجنبية وحدها، ولا ينبغي - ان أردنا مواجهة سلبياتنا - ان نصدر مشاكلنا إلى غيرنا ونستريح، فمشكلة انتشار لقطات البلوتوث الفاضحة في رأيي وراءها مشكلة ثقافية مجتمعية ربما تكون هي العامل الأهم وراء سلوك مصور اللقطة وناقلها ومتداولها بيعاً وشراء وهي أيضاً المحفز الأوضح خلف استسهال بعض هؤلاء المروجين لأفلام الفضائح للقضية وبطبيعة الحال هؤلاء ليسوا أجانب بالضرورة.
في ظل الحرية الإعلامية والتوثيق للجرائم التي حدثت في أوساط المجتمع السعودي هل يلوح في الأفق أمل بتحرك جاد وعالي المستوى من كافة المؤسسات أوضح د. فايز في هذا الصدد وقال: أولاً ربما ينبغي علينا تشخيص أسباب المشكلة ولتكن البداية بتوظيف البحث العلمي، ثم معالجة الأسباب بوعي وهدوء فلا يمكن حل مشكلات سوء استخدام التقنية وغيرها بالضجيج والتبرم من جيل الشباب كما لن يجدي هذا التباكي على القيم وتوجيه أصابع الاتهام هنا وهناك. ان العنوان الأوضح لتفاقم بعض هذه المخالفات ينذر بفشل المؤسسات المجتمعية في أداء وظيفة الضبط الاجتماعي ومما لا شك فيه ان الأسرة تبدو وكأنها قد تخلت عن كثير من أدوارها لأسباب كثيرة.

المواقع الالكترونية
تخاطب الغرائز
وعن دور المواقع في انتشار هذه الظاهرة لزيادة عدد الزوار أجاب الأستاذ يوسف البطاح المشرف على موقع «صحف» وقال إننا لن نكون بمعزل عن الثورة التقنية بل لابد من مجاراتها حسب ضوابط الشريعة الإسلامية وتحصين الشباب برداء الدين والأخلاق والمبادئ فنحن امام خيارين أما ممنوع فسيكون مرغوباً أو مسموح فسيكون منتشراً أو مباحاً بين الشباب فالحل في التوعية وتكثيف الوازع الديني لدى الشباب وتطبيق الحدود بكل صرامة حتى تكون رادعة ومدعاة للاعتبار.
وتنتشر الصور الإباحية على المواقع الالكترونية وذلك لتسويق المواقع وزيارة عدد الزوار والاستغلال المادي وذلك عن طريق مخاطبة الغرائز لدى زوار الموقع، فعندما يكون الموقع يحتوي على عبارات مبتذلة يكون عدد مرتاديه أكبر من باب الفضول أو ارضاء الذات، أما حادثة النهضة فكان استمرارها لمدة على المواقع أما للتوعية بمخاطر المعكاسات والتصرفات الطائشة أو لخدمة الموقع لزيادة عدد الزوار.
أما موقعنا نحن نحرص تماماً عن الابتعاد عن نظرية التسويق للموقع عن طريق مخاطبة العزائز.

الحل في التوعية
ترى الدكتورة منى الصواف استشارية الطب النفسي ان العالم من حولنا أصبح مليئاً بالايحاءات الجنسية وليس البلوتوث فقط.
وكان علينا لزاماً قبل استحداث هذه التقنية للبلاد ان تكون هنالك خلفية توعوية واسعة فيها قبل إدخالها للبلاد بطريقة مدروسة في مناهج التدريس مثل كتب الوطنية فلابد من ترسيخ ثقافة الاعتدال في التعاطي مع كل شيء سواء التقنية أو غيره وكذلك النظر بإيجابية إلى كل ما هو حولنا والبعد عن النظرة السلبية للأمور. والبلوتوث الجنسي يعد حافزاً وفيراً للشباب، فحب الإثارة لديهم مرتبط بالهرمونات الجنسية، حيث يلغي لديهم توابع ما وراء السلوك، فمن البديهي في لحظات الفوران الجنسي وفي عمر المراهقة غير المسؤولة لابد ان نتوقع أي شيء يصدر تحت ثقافة حب الفضيحة وكشف المستور.







رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 10:30 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
::: مشرف عام و مشرف الأقسام التعليمية :::

الصورة الرمزية الطير الحر

وسام التميز المشرف المميز 

افتراضي

ما الداعي إلى وضع التقنية موضع المساءلة والتفكير؟ وما قيمة التفكير النقدي فيها؟ وما مقدار ضرورته في اللحظة الراهنة؟.. من الملاحظ أن للتقنية تأثيرا كبيرا ليس فقط على الواقع المادي للإنسان بل حتى على ذاته وطريقة تفكيره، حيث يقول عالم الاجتماع الفرنسي جورج فريدمان "إن أسس نظرتنا إلى العالم أصابها اليوم انقلاب وتحول، لأن التقنيات الجديدة بدلت إدراكنا للأشياء".
وبالرجوع إلى كتابات فلاسفة القرن السابع عشر سنلاحظ أنها تغص بخطابات تقريظية تحتفي بالآلة والتقنية، فديكارت في كتابه الأشهر "مقال في المنهج" يرى أن المعرفة التقنية تمكننا من جعل الكائن الإنساني "سيدا ومالكا للطبيعة".
وفرنسيس بيكون في "الأورغانون الجديد" يرى أن الإنصات إلى الطبيعة وملاحظة ظواهرها وتأسيس المعرفة العلمية بنهجها الاستقرائي، يهدف إلى الانتصار على الطبيعة! حيث ينتهي بيكون إلى قول مشابه لما عبر عنه ديكارت، ويرى هو أيضا في التقنية وسيلة لتسييد الإنسان على الطبيعة وسيطرته عليها.
"
إذا كان منطلق الديكارتية هو تسييد الإنسان على الطبيعة عبر إبداع الآلة والتقنية، فإن المفارقة التي تبدت خلال صيرورة تطور الظاهرة التقنية، هي أن الإنسان سقط تحت سيطرة أخرى أخطر من سيطرة الطبيعة عليه، إنها سيطرة الآلة ذاتها!
"لكن بعد هذا التقريظ والاطمئنان إلى التقنية بوصفها أداة وسلاحا يخدم الإنسان، تحولت نظرة الفكر والفلسفة الغربية وانقلبت موازين التقويم من التقريظ البالغ إلى الهجاء الشديد!
فالحلم الديكارتي القاصد إلى جعل الإنسان سيدا على الطبيعة، سينتقده بشدة الفيلسوف الألماني هيدغر الذي سيعلي من شأن باسكال على ديكارت، أي الإعلاء من شأن القلب والعاطفة على خطاب العقلانية الديكارتية المتوحشة التي تنظر إلى الطبيعة من معيار رياضي فتحولها إلى موضوع للسيطرة والاحتواء.
وضد هذه الرؤية الديكارتية ستنطلق رؤى جديدة في الفلسفة الغربية تعيد التفكير في الظاهرة التقنية بمختلف تجلياتها.
ويمكن القول إذا كان منطلق الديكارتية هو تسييد الإنسان على الطبيعة من خلال إبداع الآلة والتقنية، فإن المفارقة التي تبدت خلال صيرورة تطور الظاهرة التقنية، هي أن الإنسان سقط تحت سيطرة أخرى أخطر من سيطرة الطبيعة عليه، إنها سيطرة الآلة ذاتها!
وفي هذا السياق يؤكد هيدغر مرارا أن الإنسان لم يعد يسيطر على الآلة، بل أصبحت الآلة مهيمنة ومسيطرة عليه. وبالتالي فالحلم الديكارتي بجعل الإنسان سيدا عبر التقنية استحال إلى النقيض، أي حوله إلى عبد!!
ولذا من حق التأمل الفلسفي المعاصر أن ينظر إلى التقنية بوصفها خطرا وفخا مخيفا صنعه الإنسان بنفسه ثم سقط فيه. والمفارقة أن الإنسان الذي يعرف آليات وطرق صنع هذا الفخ لا يعرف طرق الخروج منه!! إذ يستحيل عليه إرجاع رقاص الزمن إلى الماضي، ويمحو المعرفة التقنية من العقل والواقع البشريين، بل أكثر من ذلك يبدو أن التقنية تتحرك وتتطور خارج إرادة الإنسان وسيطرته.
فهي ليست مجرد أداة يستخدمها كيفما يريد لأنها من حيث الماهية ليست مجرد أداة، بل هي نسق من المعرفة ومنظومة من الآليات التي تستبطن عوامل تطورها داخلها على نحو مستقل عن إرادة الإنسان. ولذا عندما يبدع الكائن الإنساني تقنيات معينة، فإنه يخضع عندئذ للسائد التقني.
فكل تقنية تولد ما يليها وتستخدم الإنسان لتقبل ذلك المولود الجديد. ومن ثم فالأداة هنا هو الإنسان نفسه الذي أصبح خاضعا "لإرادة" التقنية!!
ويمكن أن أمثل هذه الفكرة بالتقنية الحربية التي سار منطق تطورها الداخلي نحو تجسيد مخترعات رهيبة قادرة على تدمير الحياة وإنهائها على وجه الأرض.
"
دخلت البشرية اليوم مأزقا خطيرا حيث نجحت في تطوير ما يسمى المعرفة القاتلة، بينما فشلت أو تباطأت في تطوير معارف أخرى هي في أمس الحاجة إليها!
"ولقد تجلى هذا التطور خلال النصف الثاني من القرن العشرين -كنوع من العبث الساذج- خاصة في سياق التنافس المحموم الذي حكم صراع الاتحاد السوفياتي بالولايات المتحدة أثناء عقود ما يسمى "بالحرب الباردة"، حيث لاحظ الجانبان في النهاية أنهما سارا في طريق ملغوم لهما معا وللبشرية بأكملها.
ذلك أن أفق التطور أخذ يرسل إشارات محذرة بسبب استمرارهما في البحث عن مزيد من تقنيات الدمار الشامل، إذ وصلا إلى يقين بأن أي حرب بينهما يستخدم فيها هذا النوع من الأسلحة لن تنتهي بمنتصر ومهزوم، بل الهزيمة والدمار سيلحقان الجانبين معا، بل سيلحق الكرة الأرضية بأكملها، ولذا ارتفعت بإلحاح الدعوة إلى وقف التسلح النووي والحد من أسلحة الدمار الشامل!
واليوم نجد البشرية داخل مأزق خطير، حيث نجحت في تطوير نوع من المعارف يمكن أن أسميه "بالمعرفة القاتلة"، بينما في المقابل فشلت أو تباطأت في تطوير أنواع أخرى من المعارف هي في أمس الحاجة إليها!

وأبسط مقارنة بين ميزانية البحث العلمي في ميدان الطب وميزانية البحث في صناعة تقنيات القتل والدمار، كافية للتوكيد على أن البشرية اليوم تسير من قبل مراكز القرار السياسي ومراكز البحث العلمي على نحو مجنون نحو صناعة القتل لا صناعة الحياة!!
ويشبه آينشتاين التقدم التقني في فوضويته ولامسؤوليته الأخلاقية تشبيها جميلا ودالا حيث يقول "إن سلاح التقدم التقني يبدو مثل فأس وضعناه في يد مريض نفسي"، أي أنه في يد غير مسؤولة يمكن أن تخبط به في كل اتجاه، حتى ضد نفسها!
وبالفعل، إن التطور الذي تسير فيه صناعة تقنية الحرب تنذر بخطر ماحق لابد من التنبيه إليه، والعمل دوليا على وضع تعاقد أخلاقي لضبط هذا الوحش التقني الآخذ في التكون والبروز.
فقد أخذت تلتمع الآن أمام البشرية تساؤلات رهيبة: كيف سيكون مستقبل الإنسانية إذا استمرت الأبحاث العلمية في تطوير تقنية الدمار؟ ألا يمكن أن يبسط هذا التطور إمكانات إبداع الدمار وتقنية القتل -مثلما هو دائما منطق التطور العلمي- حيث ينساق نحو تسهيل ما هو صعب وتبسيط إمكانيات إنجازه؟ ألا يمكن أن تكون القنبلة النووية غدا في إمكان عالم فيزياء أن يصنعها في مختبره الشخصي؟ ومن ثم يكون بإمكانه في لحظة جنون أو انفعال أو غضب أن يضع نهاية مدينة بأكملها أو دولة أو قارة، أو حتى تهديد كوكب الأرض كله؟ ووقتئذ هل سيكون ثمة معنى لهذه الرقابة الدولية على الدول المستضعفة كي لا تمتلك السلاح النووي أو وقف تطويره؟ وإذا كان من الصعب مراقبة الدول فكيف يمكن مراقبة ملايين الأفراد داخل مختبراتهم؟
"
إذا استمر البحث العلمي في مساره فلن يقف عند تطوير السلاح النووي، بل سينتهي إلى ابتداع أنواع أخرى أكثر دمارا, وهذا ما دفع البعض إلى المناداة بتوقيف البحث العلمي!!
"بل الأخطر من هذا كله أن البحث العلمي إذا استمر في مساره هذا فلن يقف عند تطوير السلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل المبتدعة الآن، بل سينتهي بلا ريب إلى ابتداع أنواع أخرى جديدة أكثر دمارا! وهذا ما دفع بعض الفلاسفة والعلماء إلى المناداة بتوقيف البحث العلمي!!
لكن هل هذا التحذير من البحث العلمي تحذير معقول أم أنه مسكون بفوبيا شاذة مفرطة؟ هل يمكن أن يخلص البحث العلمي إلى حلول ومعالجات للكوارث التي ينتجها؟ بمعنى أنه لا داعي للتخويف بل يجب وضع الثقة في العلم وإطلاقه من القيود لأنه إن كان ينتج أزمات فهو قادر على إنتاج حلولها؟
شخصيا أرى أن الأفق المستقبلي أخذ يضيء إضاءات حمراء محذرة, وهذا ما يجعلني أستعير كلمة نيتشه "إن هوى المعرفة ربما قاد البشرية إلى الهلاك"!






رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 10:35 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
::: مشرف عام و مشرف الأقسام التعليمية :::

الصورة الرمزية الطير الحر

وسام التميز المشرف المميز 

افتراضي

الرسائل التلفزيونية القصيرة تشكل خطرا على قيم المجتمع‏
الجيل العربي الجديد من مشاهدي التلفزيون يجد نفسه امام فيض اعلامي غريب يؤثر على قيمه ويشكل وعيه بالسلب او الايجاب

تتسلل الى بيوتنا وعلى مدار الساعة افكار ومفاهيم ‏ ‏عبر برامج الفضائيات قد تكون في بعض الاحيان مفيدة وهادفة غير ان الكثير منها ‏ ‏يطرح موضوعات ويقدم قضايا لا تتناسب مع قيم مجتمعاتنا المحافظة.‏

ورغم ان كثيرا من برامج الفضائيات العديدة المنتشرة عبر الاثير تستهوي وتستقطب ‏ ‏معظم افراد الاسرة كبارا وصغارا فان الاطفال وصغار الشباب يشكلون النسبة الاكبر ‏ ‏من المشاهدين.‏

واستطاع التلفزيون بما يتميز به من امكانيات سمعية وبصرية ان يسيطر على عقول ‏ ‏تلك الشريحة صغيرة السن بعد ان اوكلت معظم الاسر طواعية مهمتها الاساسية في تربية ‏ ‏الاطفال لهذا الجهاز.‏

واصبح الريموت كنترول (جهاز التحكم عن بعد) لا يفارق يد الطفل طوال اليوم ‏ ‏ينقله من فضائية الى اخرى باحثا عن برامج العنف والجريمة والاغاني التي لا تغيب ‏ ‏عنها المشاهد واللقطات المخلة مما يشكل خطرا على السلوكيات والاخلاقيات.‏

غير ان الظاهرة الاكثر خطورة التي بدأت تغزو البيوت عبر جهاز التلفزيون تلك ‏ ‏الرسائل التي تحتوي على عبارات وكلمات لا ضوابط ولا حدود لها وفي احيان كثيرة ‏ ‏تتضمن مفاهيم غريبة ومفردات غير مقبولة.‏ ‏ والمتأمل لمحتوى تلك الرسائل والاحاديث المتبادلة والمفروضة علينا شئنا ام ‏ ‏ابينا سيجد انها متنوعة منها ما يندرج تحت بند الغزل والشتائم والتطاول من البعض ‏ ‏على الآخرين سواء كانوا اشخاصا بعينهم او فئات اجتماعية كالقبائل والطوائف او ‏ ‏شعوب الدول الاخرى مما يخلق نوعا من الحساسية ويرسخ التعصب الطائفي والمذهبي بين ‏ ‏ابناء المجتمع الواحد وبين الشعوب العربية.‏

وقد يرى البعض ان المحادثات او الدردشة بين الاصدقاء والاغراب موجودة في ‏ ‏الانترنت وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة غير ان الامر يختلف في درجة التأثير ‏ ‏والخطورة من وسيلة الى اخرى فالانترنت في الغالب تستخدمه فئات محدودة سواء كانوا ‏ ‏مراهقين او بالغين ولا بد من توفر جهاز حاسب الي وخط هاتف والجميع وهي امور غير ‏ ‏متوفرة للعامة اضافة الى ان تأثير الانترنت يكون محصورا بالاشخاص المتواجدين في ‏ ‏غرف الدردشة دون غيرهم كما انه يمكن لرب الاسرة فرض نوع من الرقابة على ابنائه او ‏ ‏اسرته.‏

لكن ذلك لا ينطبق على التلفزيون فالجميع دون استثناء بما فيهم الاطفال ‏ ‏والمراهقون يشاهدونه بشكل يومي فيصبح كل ما يقرا مقبولا لديهم فيكون تأثيره ‏ كتأثير تلفزيون الواقع اذ يغرس في عقول الاطفال الغضة قيما وثقافة جديدة لا تمت ‏ ‏للواقع الاجتماعي بصلة ان لم تكن مرفوضة‏ ‏- ويستطيع اي طفل المشاركة بالمحادثة بارسال الرسائل عبر هاتفه النقال ‏ ‏والذي اصبح في امكان الطفل خاصة في البلدان الغنية الحصول على احدث ‏جهاز في الاسواق.

وتعزو الدكتورة ملك الرشيد استاذة علم الاجتماع بجامعة الكويت انتشار هذه ‏ ‏الظاهرة لعدة جوانب منها التطور التكنولوجي الهائل في مجال الاتصال المرئي ‏ ‏والمسموع.

وتقول الرشيد ان ذلك يعمق الفجوة بين ‏التطور المادي والتطور الفكري والقيمي العاجز عن مسايرة التغيرات السريعة التي ‏ طرأت مؤخرا وينجم عن ذلك سوء استخدام التكنولوجيا.‏

وقالت الدكتورة ملك ان طبيعة ‏ ‏المجتمعات الشرقية التي تحكمها قيم وعادات تنظم تعاملات الشاب والفتاة وفق اطر ‏ ‏الشريعة الاسلامية والتي يراها الشباب قيودا تعيق علاقاتهم الاجتماعية تدفع ‏ ‏الشباب والمراهقين للاقبال على استغلال قنوات الاتصال التي تقدمها التكنولوجيا ‏ ‏الحديثة لتخطي تلك القيود عن طريق تبادل الرسائل التي تظهر على شاشات بعض المحطات ‏ ‏الفضائية الخاصة المهتمة بتقديم تلك الخدمات.‏

واضافت "لا يمكننا تجاهل الجانب الدعائي والمادي الذي يدفع القائمون على ‏ ‏القنوات التي تقدم خدمة الرسائل (المسج) الى الاستحواذ على كل ما هو جديد في مجال ‏ ‏الاتصال مما يدفع الشباب الى الاشتراك بتلك الخدمات واستمرارية الطلب عليها مادام ‏ ‏العرض في تغير وتطور مستمر".‏

وترى الرشيد ان الترف المادي الذي تتميز به المجتمعات الخليجية والذي حول الكثير ‏ ‏من الكماليات الى ضروريات مثل اقتناء الهواتف النقالة من قبل الاطفال تم استغلاله من قبل القائمين على القنوات الفضائية المروجة لخدمة ‏ ‏الرسائل المذيلة لشاشات التلفزيون.

‏وحذرت الدكتورة ملك من ان خطورة ذلك تكمن في ان التلفزيون هو "الضيف" اليومي لكل ‏ ‏اسرة وانه اصبح رافدا رئيسيا في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل والمراهق عن طريق ‏ ‏نشر الافكار والقيم المقبولة من معدي البرامج المقدمة لتعمل على اعادة صياغة قيم ‏ ‏وتوجهات الشباب وبالتالي قيم المجتمع باثره وذلك بطريقة سلسة ومحببة للنفس.‏

وقالت انه عند استغلال الرسائل والدردشة التلفزيونية لاظهار مشاعر البغض لشخص ‏ ‏او فئة معينة على مرأى جميع المشاهدين فان السماح بتلك الرسائل يعد موافقة مبطنة ‏ ‏على مبدأ التعصب والتطرف الفكري مع او ضد فئة معينة.‏

وتضرب الرشيد مثالا اخرا وهو عندما يتبادل الشباب الرسائل الغرامية ‏ ‏وسط عجز الاسرة عن التحكم بمضامين تلك الرسائل فان ذلك يعد تشجيع على الخروج على ‏ ‏القيم العامة وتحدي لممثلي السلطة.‏

واشارت ملك الى صعوبة التصدي لهذه الظاهرة بسبب سعة رقعة انتشارها وتعدد ‏ ‏المستفيدين من استمراريتها واقترحت اخضاع تلك الرسائل لنوع من الرقابة و"الغربلة" ‏ ‏لضمان سلامة محتواها على ان لا تكون على حساب حرية التعبير والتواصل الهادف بين ‏ ‏المشاهدين من شتى ارجاء الوطن العربي.‏

اما جمعان الحربش الاستاذ في قسم العقيدة والدعوة في كلية ‏ ‏الشريعة في جامعة الكويت فحذر من ان هذه العوامل والمؤثرات الحديثة الموجودة اليوم ‏ ‏اعطت الخطأ والفاحشة بعدا عظيما وجعلت دواعيها كبيرة والتأثر بها سريعا واصبح ‏ ‏المحظور الشرعي يدخل كل بيت.

ويرى جمعان ان هذا الخطر يؤثر على بنيان المجتمع وعلى بقاءه ‏وبقاء القيم والعادات وبعض التقاليد وبقاء الحدود الشرعية.

ودعا الى مواجهة هذه الظاهرة لأنها ازمة حقيقية وذلك من خلال الامر بالمعروف ‏ ‏وهو مسؤولية الدولة والافراد والى تضافر الجهود من قبل الاسرة والدولة لاحياء ‏ ‏الوازع الديني في نفوس افراد الاسرة مما يقلل من اثار ومخاطر هذه الظاهرة على ‏الرغم من اننا لا نستطيع الغاء وجود هذا الواقع ولا منع هذا الخطر.

وابدى الدكتور جمعان تخوفه من عدم وجود وعي لخطورة هذه المشكلة على المستوى ‏ ‏الرسمي في الوقت الراهن وطالب بالالتزام بضوابط الشريعة محذرا من ان حرية الفرد ‏ ‏المطلقة دون ضوابط شرعية هي قضية مدمرة اذ سيكون المجتمع كالبناء المهترئ من ‏ ‏الداخل او كالبناء القائم على التراب سيسقط في يوم من الايام.







رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 09:50 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إحصائية العضو







من مواضيعي


جلنار غير متواجد حالياً


افتراضي

وانا بعد ابغى
مشكوووووووور وماقصررت
بس لو سمحت أبغى التعداد يعني المشاكل اللي راح تسببها التقنيات الحديثه على شكل تعداد .
ومشكوور مره ثانيه







رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 02:49 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
::: مشرف عام و مشرف الأقسام التعليمية :::

الصورة الرمزية الطير الحر

وسام التميز المشرف المميز 

افتراضي

ماستوعبت عبارة على شكل تعداد
هل المقصود على شكل نقاط أو أرقام







رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 09:53 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو

الصورة الرمزية عاشق الزعيم

افتراضي در شكر

:295_3: والله مشكووور والله يعطيك العافية وجزاك الله ألف خير







آخر تعديل عاشق الزعيم يوم 04-15-2011 في 02:42 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-28-2010, 12:42 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إحصائية العضو







من مواضيعي


شادن وشيم غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووور







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
صغير

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زغاريد الفرح !!! ضفااااف الريف "¨°o.O (بــوح الـوجــدآنـ ) O.o°" 13 05-04-2010 06:02 PM
الطفل الذي من الفرح فقد يديه ~_~ أحلام ورديه "¨°o.O (قصـة و روايــة ) O.o°" 8 07-06-2009 11:54 PM
شيله لاح برق الفرح كلمات واداء تركي الميزاني الطير الحر "¨°o.O (الصوتيآت والأنآشيد الإسلامية والشيلات ) O.o°" 10 05-27-2009 03:15 PM


الساعة الآن 12:59 AM


Powered by vBulletin v3.8.7® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi